كتاب « إيضاح الأسرار المصونة في الجواهر المكنونة في صَدَف الفرائض المسنونة »، للشيخ الفقيه « أحمد بن سليمان الرسموكي الجزولي (ت 1133هـ) »، هو شرح لطيف، متوسط جامع، غزير الفوائد للأرجوزة الرسموكية في علم الفرائض، نظم الشارح نفسه، المسماة: «الجواهر المكنونه في صدف الفرائض المسنونه»، وتتكون هذه الأرجوزة من (432) بيتا.
* وعن سبب تأليفه للأرجوزة وشرحها يقول الشيخ – رحمه الله – في مقدمة كتابه: ( الحمد لله المنفرد بالعظمة والتكوين… وبعد فاعلم أن علم الفرائض علم شريف من أجل علوم الدين وأهمها بالبحث والنظر وأولاها… وتأملت تآليفه المنظومة والمنثورة المتداولة المشهورة فلم يظهر لي فيها تأليف متوسط جامع لما يحتاج إليه من الفقه والأعمال المقصودة، فألفت في ذلك أرجوزة سهلة مفيدة، فأردت أن أشرحها شرحا متوسطا يكمل به المرغوب لكل طالب حبيب وسميته « إيضاح الأسرار المصونة في الجواهر المكنونة في صَدَف الفرائض المكنونة ».).
